أيضا كون العلامة ذكر في الميزان الفارسي أن على المفسر أن يكون أستاذا في الحديث ، لايعني بالضرورة أن يكون المقصود من ذلك أن يستفيد من الأحاديث في التفسير ( أي أن يفسر بها مباشرة ) بل هذا يحتمل أن يكون غرضه أن يكون مأنوسا بأساليب التعامل مع النصوص ، وهذا لايعني أبدا أنه يتخذ منهج محورية الروايات في التفسير !
اذن الاستشهاد بالحديث هو لتأكيد انني ماشي على الطريق الصحيح عن طريق ضرب الامثله. بينما فهم القران او طريقة فهم القران هي عن طريق القران فقط. اما الحديث فهو للاستئناس فقط والله اعلم.
القرآن كتاب نور وهدى لا يحتاج لغيره لبيان نوره وتتبع هداه .. لذلك هو كامل لا منقصة فيه ..الناقص هي عقولنا التي لا تصل الى نوره وهذا قصور منا نحن لذلك نحن بحاجة لمن يبين لنا هداه ويوضح نوره وهنا يأتي دور الرواية .. فحين يقول الرسول اني تارك فيكم الثقلين لا تعني أن القرآن بحاجة علوم آل البيت بل تعني اننا كبشر بحاجة لعلوم آل البيت لبيان علوم القرآن .. واظن أن هذا هو بالضبط منهج الطباطبائي في تفسيره الميزان فقوله أن الكتاب ليس بحاجة لعلوم آل البيت لا يعني أننا نحن لا نحتاج لآل البيت وعلومهم لإدراك المفاهيم والعلوم القرآنية
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كتاب الله وعترتي واهل بيتي. فااهل الدار اعرف بالدار واهل القرآن الذي قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله لن يفترقا هم اجدر بان يبينوا مافيه وهم الكتاب الذي جعل الله تبيان لكل شيء
*مهما يكن انطباع المنهج لكن توجد.حقيقة لابد منها وهي ان متن القران الكريم ذات عقل إلهي لايستوعب غموضه ولا سبر غوره ولا ابعاد مقصده الا عقل معصوم ثبتت صلته بالسماء* *وبالتالي المتهج الروائي هو المناط وهو الحل وهو الحيلة وهو الوسيلة التي نعحز عن اتيان غيرها*
وأما مسألة الحبوب : فالكاتب لما وضح منهجه في الجلد الأول من الميزان ، ووضح - بما مفاده - أنه يستفيد من الروايات كأدلة ظنية لايقطع بها منفردة للتفسير ، فهو بذا ليس بملزم أن يذكر في كل موطن أنه ليس بصدد التفسير بل هو بصدد بيان ما بدا أقرب إلى المراد . ليت السيد كمال أن يتريث قليلا قبل إتحاف العوام بأحكامه الاستباقية .
القران الكريم تبيان لكل شيء...ولكن مع هذا يحتاج الى قيم اي خبير بالقران ومن اعلم وافضل من الامام او الرسول...وإلا سيفهم القران كل شخص او كل فئة ع مزاجها او اهوائها او ما فهمته منها..يجب ان تكون الرواية سانده كما افهم لا بديل عن القران
احسنت وإلا بهذا سنصير مثل السنة والوهابية في فهم القرآن بالنسبة لي، فمتمسك بتفسير البرهان والقمي في فهم الآيات فهم ينقلون تفسيرها بالروايات من خلال الأئمة وليس من عقولنا نحن
يعني المترجم يسأل الطبطبائي على عبارات غير واضحة فيوضح الطبطائي له . ولكن المترجم لم يكتب تلك التوضيحات في تلك نسخة المترجمة ولكنها كتبت في النسخة الفارسية . و هذا غريب !!!!
السيد العلامة قال : .. وذلك للتدرب ولم يقل للتزود ! والتدرب قد يكون من خلال متابعة الروايات بقرائنها الداخلية والخارجية بغية الكشف عن المراد ، وهذا الأسلوب هو عينه المستخدم في التفسير . مادام هذا الاحتمال واردا فلايمكن وصف هذا بالدليل الواضح ! ثم إن تعقيب السيد كمال وتحويله نص بيان العلامة إلى اللغة العامية فيه تحكم بين لايصدر من محقق متضلع .
*ابلغ من نطقوا الضاد ضلهم القرآن وهم الخوارج بمقولة قالها الامام علي عليه السلام هو انا القرآن الناطق.* *جزما ان القرآن نور وتبيان لكن بذاته ام بواسطة النبي وعترته؟* *بزعمك نبرر للعامة وجوه تفاسيرهم لان القران نور وتبيان وبيان وهدى بمعزل عن ال محمد صلوات اللهم عليهم اجمعين*
تغير أراء الرجل في كتاب ليس بدعا في سيرة العلماء والباحثين لكن الطامة الكبرى في أنحرافه عن أحاديث أل محمد وأنقلابه التام على عقائدهم ودينهم بحجة البحث والتحقيق واظهار الحقائق وأسلوب بيانه وقوة الخطابة عنده ونقله عن المصادر أدى الى التغرير بأقواله وأنجاذب السامع له وهذه فتنة أخرى وداء عضال وأول ماينطق به المحبون له أنكم جهلة وقاصري الفهم واتباع المدرسة الكلاسيكية وتريدون أسقاطه لمصالحكم ولااظن أننا نغير شي من قناعاتهم وقد جرى في تأريخ الشيعة له نظائر وأقرب الامثلة على مافي ظني القاصر شبها له فتنة الشلمغاني في زمن السفير الثالث نسال الله الثبات على ولايتهم في زمن مزلقة الاقدام
ما يتكلم به المعصوم ونفهمه هو نفس مقدار ما نفهمه من تكلم القران معنا فكما ان الامام غيب لا يدرك كذلك القران وكما ان ضاهر الامام مفهوم كذلك القران اذن كلام السيد هنا غير تام في قوله ان القران لا يحتاج الى تبيان خارجي من المعصوم
أيضا كون العلامة ذكر في الميزان الفارسي أن على المفسر أن يكون أستاذا في الحديث ، لايعني بالضرورة أن يكون المقصود من ذلك أن يستفيد من الأحاديث في التفسير ( أي أن يفسر بها مباشرة ) بل هذا يحتمل أن يكون غرضه أن يكون مأنوسا بأساليب التعامل مع النصوص ، وهذا لايعني أبدا أنه يتخذ منهج محورية الروايات في التفسير !
أحسنت سيدنا الجليل والشكر موصول إلى الأخ الناشر
اذن الاستشهاد بالحديث هو لتأكيد انني ماشي على الطريق الصحيح عن طريق ضرب الامثله. بينما فهم القران او طريقة فهم القران هي عن طريق القران فقط. اما الحديث فهو للاستئناس فقط والله اعلم.
القرآن كتاب نور وهدى لا يحتاج لغيره لبيان نوره وتتبع هداه .. لذلك هو كامل لا منقصة فيه ..الناقص هي عقولنا التي لا تصل الى نوره وهذا قصور منا نحن لذلك نحن بحاجة لمن يبين لنا هداه ويوضح نوره وهنا يأتي دور الرواية .. فحين يقول الرسول اني تارك فيكم الثقلين لا تعني أن القرآن بحاجة علوم آل البيت بل تعني اننا كبشر بحاجة لعلوم آل البيت لبيان علوم القرآن .. واظن أن هذا هو بالضبط منهج الطباطبائي في تفسيره الميزان فقوله أن الكتاب ليس بحاجة لعلوم آل البيت لا يعني أننا نحن لا نحتاج لآل البيت وعلومهم لإدراك المفاهيم والعلوم القرآنية
احسنت اخ محمد عمل قيم
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
كتاب الله وعترتي واهل بيتي.
فااهل الدار اعرف بالدار واهل القرآن الذي قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله لن يفترقا هم اجدر بان يبينوا مافيه وهم الكتاب الذي جعل الله تبيان لكل شيء
ما هذه الإمكانية في الطرح والسلاسة في وصول المطالب للمتلقي لله درك سيدنا
*مهما يكن انطباع المنهج لكن توجد.حقيقة لابد منها وهي ان متن القران الكريم ذات عقل إلهي لايستوعب غموضه ولا سبر غوره ولا ابعاد مقصده الا عقل معصوم ثبتت صلته بالسماء*
*وبالتالي المتهج الروائي هو المناط وهو الحل وهو الحيلة وهو الوسيلة التي نعحز عن اتيان غيرها*
نقض الغرض بالكتابة التي ترجمت للسيد هنا مكتوب نقل الغرض وهو غير صحيح فأرجو الالتفات
وأما مسألة الحبوب : فالكاتب لما وضح منهجه في الجلد الأول من الميزان ، ووضح - بما مفاده - أنه يستفيد من الروايات كأدلة ظنية لايقطع بها منفردة للتفسير ، فهو بذا ليس بملزم أن يذكر في كل موطن أنه ليس بصدد التفسير بل هو بصدد بيان ما بدا أقرب إلى المراد . ليت السيد كمال أن يتريث قليلا قبل إتحاف العوام بأحكامه الاستباقية .
احسنت الوجوه التي يذكرها غير مثبتة ولا مؤيدة دعواه حفظه الله
اخشى ان تكون المشكلة الواحدة مشاكل فالتفسير العربي للميزان على هذا مشكل ولا يطمان اليه
القران الكريم تبيان لكل شيء...ولكن مع هذا يحتاج الى قيم اي خبير بالقران ومن اعلم وافضل من الامام او الرسول...وإلا سيفهم القران كل شخص او كل فئة ع مزاجها او اهوائها او ما فهمته منها..يجب ان تكون الرواية سانده كما افهم لا بديل عن القران
احسنت وإلا بهذا سنصير مثل السنة والوهابية في فهم القرآن
بالنسبة لي، فمتمسك بتفسير البرهان والقمي في فهم الآيات فهم ينقلون تفسيرها بالروايات من خلال الأئمة وليس من عقولنا نحن
يلزم نقض الغرض واثبات خرط البعض مع الاسف وكل هذا لو كانت الروايات متفقة بل قسم كبير من الروايات بعضها يضرب بعضها
أحسنت سيدنا
كيف يفترض من المتدبر او المفسر ان يعود الى التفسير التراثى حتى يصحح تفسيراته الجديدة ..
وغالبا ،التفسير التراثى يتعارض مع التفسيرات الحديثة !!!
يعني المترجم يسأل الطبطبائي على عبارات غير واضحة فيوضح الطبطائي له . ولكن المترجم لم يكتب تلك التوضيحات في تلك نسخة المترجمة ولكنها كتبت في النسخة الفارسية . و هذا غريب !!!!
السيد العلامة قال : .. وذلك للتدرب ولم يقل للتزود ! والتدرب قد يكون من خلال متابعة الروايات بقرائنها الداخلية والخارجية بغية الكشف عن المراد ، وهذا الأسلوب هو عينه المستخدم في التفسير . مادام هذا الاحتمال واردا فلايمكن وصف هذا بالدليل الواضح ! ثم إن تعقيب السيد كمال وتحويله نص بيان العلامة إلى اللغة العامية فيه تحكم بين لايصدر من محقق متضلع .
نقل السيد الطباطبائي في تفسيره الميزان
اكثر من الف روايه من تفسير الدرالمنثور للحافظ السيوطي
احسنت
يحتاج تأمل بمنهج السيد الطباطبائي
*ابلغ من نطقوا الضاد ضلهم القرآن وهم الخوارج بمقولة قالها الامام علي عليه السلام هو انا القرآن الناطق.*
*جزما ان القرآن نور وتبيان لكن بذاته ام بواسطة النبي وعترته؟*
*بزعمك نبرر للعامة وجوه تفاسيرهم لان القران نور وتبيان وبيان وهدى بمعزل عن ال محمد صلوات اللهم عليهم اجمعين*
سيدنا مرات تصفط بكيفك
تغير أراء الرجل في كتاب ليس بدعا في سيرة العلماء والباحثين لكن الطامة الكبرى في أنحرافه عن أحاديث أل محمد وأنقلابه التام على عقائدهم ودينهم بحجة البحث والتحقيق واظهار الحقائق وأسلوب بيانه وقوة الخطابة عنده ونقله عن المصادر أدى الى التغرير بأقواله وأنجاذب السامع له وهذه فتنة أخرى وداء عضال وأول ماينطق به المحبون له أنكم جهلة وقاصري الفهم واتباع المدرسة الكلاسيكية وتريدون أسقاطه لمصالحكم ولااظن أننا نغير شي من قناعاتهم وقد جرى في تأريخ الشيعة له نظائر وأقرب الامثلة على مافي ظني القاصر شبها له فتنة الشلمغاني في زمن السفير الثالث نسال الله الثبات على ولايتهم في زمن مزلقة الاقدام
Jawad Kadem السيد ينفي وجود السفراء باكثر من درس سمعتها
والا فهل نصف العلامة قده بالاضراب حينها ام ماذا
ما يتكلم به المعصوم ونفهمه هو نفس مقدار ما نفهمه من تكلم القران معنا
فكما ان الامام غيب لا يدرك كذلك القران
وكما ان ضاهر الامام مفهوم كذلك القران
اذن كلام السيد هنا غير تام في قوله ان القران لا يحتاج الى تبيان خارجي من المعصوم