نهاية التاريخ - فرانسيس فوكوياما- عرض الأخ شريف طلعت اليسوعي

Поделиться
HTML-код
  • Опубликовано: 3 окт 2024
  • فرانسيس فوكوياما (1952- )
    يوشيهيرو فرانسيس فوكوياما، ولد في حي هايد بارك بمدينة شيكاغو الأمريكية، فقد هرب جده من الحرب الروسية اليابانية عام 1905، وافتح متجرا في لوس أنجلوس، حصل فرانسيس على درجة البكالوريوس في الكلاسيكيات من جامعة كورنيل، حيث درس الفلسفة السياسية، ثم قرر أن يغير تخصصه ويدرس العلوم السياسية في جامعة هارفارد، حصل من هذه الجامعة على درجة الدكتوراه، عمل أستاذا للسياسة العامة بجامعة جورج ميسن، وأستاذا للاقتصاد السياسي ومدير برنامج التنمية الدولية بجامعة جونز هوبكنز، ويعمل في مركز الديمقراطية والتنمية وسيادة القانون بجامعة ستانفورد، من أهم كتاباته: العلاقات الأمريكية اليابانية بعد الحرب الباردة 1993، ثقة: الفضائل الاجتماعية وتحقيق الازدهار 1995، نهاية النظام 1997، المؤسسة الافتراضية وتنظيم الجيش 1997، الطبيعة البشرية وإعادة بناء النظام الاجتماعي 1999، رأس المال الاجتماعي والمجتمع المدني 2000، الثورة المعلوماتية والحيوية 2000، مستقبلنا بعد البشري: عواقب ثورة التقنية الحيوية 2002، أمريكا على مفترق طرق: الديمقراطية، السلطة، وميراث المحافظين الجدد 2006، أصول النظام السياسي: من قبل التاريخ وحتى الثورة الفرنسية 2011، النظام السياسي والاضمحلال: من الثورة الصناعية إلى عولمة الديمقراطية 2014،
    نهاية التاريخ والإنسان الأخير 1992
    نشرت الأطروحة في مجلة ناشيونال إنترست عام 1989 قبل أن يتوسع فيها ويؤلف الكتاب، من أشهر أطروحات فوكوياما والتي جادل فيها بأن تطور التاريخ البشري كصراع بين الأيديولوجيات إنتهى إلى حد كبير، مع إستقرار العالم على الديمقراطية الليبرالية بعد الحرب الباردة وسقوط جدار برلين عام 1989، وتوقع فوكوياما انتصار الليبرالية السياسية والاقتصادية في نهاية المطاف. فوكوياما يقصد نهاية التاريخ كاتجاه وليس كأحداث، الديمقراطية الليبرالية هي تتويج التطور الأيديولوجي للإنسان، وعدم وجود بديل غير بربري وخطير يعني أن الحجج الآيديولوجية للآخرين لا ترقى لمقارعة الديمقراطية الليبرالية. مثل هيغل وماركس، لا يعتقد فوكوياما أن تطور المجتمعات البشرية بلا نهاية، لكنه يكتمل عندما تجد البشرية التنظيم الاجتماعي الذي يشبع احتياجاتها الطبيعية والأساسية.

Комментарии • 5