إلقاؤك رائع ولكن أرجو منك التمهل عند الإلقاء ، كم أرجو أن تتمثل الكلمات فاجعل صوتك يفرح عند الفرح ويحزن عن الحزن ، ولا يكون صوتك على وتيرة واحدة لأن ذلك يبعث على الملل ، ولكن أرفع الصوت أحيان وأخفضه أحيانا وأسرع أحيانا وأبطئ أحيانا ، وأرجو أن تبعد المايك عن فمك حتى لا يظهر نفسك في المايك ، حفظك الله
في الخَدّ إنْ عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا
مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا
يا نَظْرَةً نَفَتِ الرُّقادَ وغادَرَتْ
في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا
كَانَتْ مِنَ الكَحْلاءِ سُؤلي إنّما
أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا
أجِدُ الجَفَاءَ على سِواكِ مُرُوءَةً
والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا
وأرَى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا
تَشكو رَوادِفَكِ المَطِيَّةَ فَوقَها
شَكوى الَّتي وَجَدَت هَواكَ دَخيلا
وَيُعيرُني جَذبُ الزِمامِ لِقَلبِها
فَمَها إِلَيكِ كَطالِبٍ تَقبيلا
حَدَقُ الحِسانِ من الغواني هِجنَ
لي يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا
حَدَقٌ يُذِمّ مِنَ القَواتِلِ غيرَها
بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا
ألفَارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بمِثْلِها
والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا
مَحِكٌ إذا مَطَلَ الغَريمُ بدَيْنِهِ
جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا
نَطِقٌ إذا حَطّ الكَلامُ لِثامَهُ
أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا
أعْدَى الزّمانَ سَخاؤهُ فَسَخا بهِ
ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا
وكأنّ بَرْقاً في مُتُونِ غَمامةٍ
هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا
ومَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباً
لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا
رَقّتْ مَضارِبُهُ فَهُنّ كأنّمَا
يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا
أمُعَفِّرَ اللّيْثِ الهِزَبْرِ بسَوْطِهِ
لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا
وَقَعَتْ على الأُرْدُنّ مِنْهُ بَلِيّةٌ
نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا
وَرْدٌ إذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً
وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا
مُتَخَضّبٌ بدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ
في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا
ما قُوبِلَتْ عَيْناهُ إلاّ ظُنّتَا
تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا
في وَحْدَةِ الرُّهْبَانِ إلاّ أنّهُ
لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا
يَطَأُ الثّرَى مُتَرَفّقاً مِنْ تِيهِهِ
فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا
ويَردّ عُفْرَتَه إلى يَأفُوخِهِ
حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا
وتَظُنّهُ مِمّا يُزَمْجِرُ نَفْسُهُ
عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا
قَصَرَتْ مَخَافَتُهُ الخُطى فكأنّما
رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا
ألْقَى فَريسَتَهُ وبَرْبَرَ دونَهَا
وقَرُبْتَ قُرْباً خالَهُ تَطْفِيلا
فتَشابَهَ الخُلُقانِ في إقْدامِه
وتَخالَفَا في بَذْلِكَ المأْكُولا
أسَدٌ يَرَى عُضْوَيهِ فيكَ كِلَيْهِما
مَتْناً أزَلَّ وساعداً مَفْتُولا
في سرْجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ
طِمِرّةٍ يأبَى تَفَرُّدُها لهَا التّمْثيلا
نَيَّالةِ الطَّلِبَاتِ لَوْلا أنَّهَا
تُعْطي مَكانَ لِجامِها مَا نِيلا
تَنْدَى سَوالفُها إذا استَحضَرْتَها
ويُظَنّ عَقْدُ عِنانِها مَحْلُولا
ما زالَ يَجْمَعُ نَفْسَهُ في زَوْرِهِ
حتى حَسِبْتَ العَرْضَ منه الطّولا
ويَدُقّ بالصّدْرِ الحِجارَ كأنّه
يَبْغي إلى ما في الحَضِيضِ سَبيلا
وكأنّهُ غَرّتْهُ عَيْنٌ فادّنَى لا
يُبْصِرُ الخَطْبَ الجَليلَ جَليلا
أنَفُ الكَريمِ مِنَ الدّنيئَةِ تارِكٌ
في عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلا
والعارُ مَضّاضٌ ولَيسَ بخائِفٍ
مِنْ حَتْفِهِ مَنْ خافَ ممّا قِيلا
سَبَقَ التِقاءَكَهُ بوَثْبَةِ هاجِمٍ
لَوْ لم تُصادِمْهُ لجازَكَ مِيلا
خَذَلَتْهُ قُوّتُهُ وقَدْ كافَحْتَهُ
فاستَنْصَرَ التّسْليمَ والتّجْديلا
قَبَضَتْ مَنِيّتُهُ يَدَيْهِ وعُنْقَهُ
فَكَأنّما صادَفْتَهُ مَغْلُولا
سَمِعَ ابنُ عَمّتِهِ بهِ وبحالِهِ
فنَجا يُهَرْوِلُ أمسِ منكَ مَهُولا
وأمَرُّ مِمّا فَرّ مِنْهُ فِرارُهُ
وكَقَتْلِهِ أنْ لا يَمُوتَ قَتيلا
تَلَفُ الذي اتّخَذَ الجراءَةَ خُلّة
وعَظَ الذي اتّخَذَ الفِرارَ خَليلا
فلَقَدْ عُرِفْتَ وما عُرِفتَ حَقيقَةً
ولقد جُهِلْتَ وما جُهِلْتَ خُمُولا
نَطَقَتْ بسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنّياً
وبما تُجَشّمُها الجِيادُ صَهيلا
ما كلّ مَنْ طَلَبَ المَعالي نافِذاً
فيها ولا كُلّ الرّجالِ فُحُولاَ
أعدى الزمان سخاؤه فسخى به
ولقد يكون به الزمان بخيلا
حسبي الله عليه ما أشعره
أمُعفر الليث الهِزبر بسوطه..
لمن إدخرت الصارم المصقولا؟!!!
أعوذ بالله ما أقوى مدحه
إلقاء اقسم بالله جبارر اي حنجرة اي صوت ماشاء الله تبارك الله وكأنك أخذت دور المتنبي 🤩♥️
أنا دائما أضع السماعات في أذني وافتح على القائه وأستمع حتى انام
رائع جدا ذوق راقي👌❤️
قصيدتين في أقل من ١٧ ساعة ما تعودنا على هاي المدة القصيرة ♥️
ابو الطيب المتنبي 👌❤️
وهسه شتريد هوه محد يحترمه المتنبي كنه نسويله صيت
شكرًا للمذيع المتألق الأستاذ عبدالله العنزي لقبول طلبي بإلقاء هذه القصيدة الرائعة بصوته.
لا عدمناك يا أبا أصيل:
أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ
لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا
ماشاء الله تبارك الله، لو تتكرم علينا أبا أصيل بتوفير هذه القصيدة بدون مؤثرات كما كان الحال مع القصائد التي نشرتها سابقا، و شكرا لك
أمنيتي أن اسمع البردة"بانت سعاد" منكم
راائع، ننتظر قصيدة: أفاطم لو شهدت ببطن خبتٍ (:
قصيدة رائعة والقاء اروع
اتمنى ان تسمعنا قصيدة عمر ابن ابي ربيعة الرائعة
امن ال نعم انت غاد فمبكر
جزاکم اللە خیرا أول لايك وتعليق
نحبك بالله ، تحية من الاردن
اتمنى تسمعنا.. الارجوزه السنيه للشيخ الامين موافقي... و الاميه لابن الوردي
لله أهل الجزيرة، شعر وإلقاء!
تحيه من بَلد المتنبي
لكَ يا صاحب القناة ❤️
أبو الطيب وأبو أصيل 😍😍
أبو أصيل أسد الإلقاء الشعري بلا منازع
ما كل من طلب المعالي نافذا ***فيها ولا كل الرجال فحولا
شكرا 👍🏻🧠💡🤍⚘️
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً
مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا
يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت
في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا
كانَت مِنَ الكَحلاءِ سُؤلي إِنَّما
أَجَلي تَمَثَّلَ في فُؤادي سولا
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
تَشكو رَوادِفَكِ المَطِيَّةَ فَوقَها
شَكوى الَّتي وَجَدَت هَواكَ دَخيلا
وَيُعيرُني جَذبُ الزِمامِ لِقَلبِها
فَمَها إِلَيكِ كَطالِبٍ تَقبيلا
حَدَقُ الحِسانِ مِنَ الغَواني هِجنَ لي
يَومَ الفِراقِ صَبابَةً وَغَليلا
حَدَقٌ يُذِمُّ مِنَ القَواتِلِ غَيرَها
بَدرُ بنُ عَمّارِ بنِ إِسماعيلا
الفارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بِمِثلِها
وَالتارِكُ المَلِكَ العَزيزَ ذَليلا
مَحِكٌ إِذا مَطَلَ الغَريمُ بِدَينِهِ
جَعَلَ الحُسامَ بِما أَرادَ كَفيلا
نَطِقٌ إِذا حَطَّ الكَلامُ لِثامَهُ
أَعطى بِمَنطِقِهِ القُلوبَ عُقولا
أَعدى الزَمانَ سَخاؤُهُ فَسَخا بِهِ
وَلَقَد يَكونُ بِهِ الزَمانُ بَخيلا
وَكَأَنَّ بَرقاً في مُتونِ غَمامَةٍ
هِندِيُّهُ في كَفِّهِ مَسلولا
وَمَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباً
لَو كُنَّ سَيلاً ما وَجَدنَ مَسيلا
رَقَّت مَضارِبُهُ فَهُنَّ كَأَنَّما
يُبدينَ مِن عِشقِ الرِقابِ نُحولا
أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ
لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا
وَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌ
نُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولا
وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً
وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا
مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ
في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا
ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتا
تَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا
في وَحدَةِ الرُهبانِ إِلّا أَنَّهُ
لا يَعرِفُ التَحريمَ وَالتَحليلا
يَطَءُ الثَرى مُتَرَفِّقاً مِن تيهِهِ
فَكَأَنَّهُ آسٍ يَجُسُّ عَليلا
وَيَرُدُّ عُفرَتَهُ إِلى يافوخِهِ
حَتّى تَصيرَ لِرَأسِهِ إِكليلا
وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُ
عَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا
قَصَرَت مَخافَتُهُ الخُطى فَكَأَنَّما
رَكِبَ الكَمِيُّ جَوادَهُ مَشكولا
أَلقى فَريسَتَهُ وَبَربَرَ دونَها
وَقَرُبتَ قُرباً خالَهُ تَطفيلا
فَتَشابَهُ الخُلُقانِ في إِقدامِهِ
وَتَخالَفا في بَذلِكَ المَأكولا
أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِما
مَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا
في سَرجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرَّةٍ
يَأبى تَفَرُّدُها لَها التَمثيلا
نَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّها
تُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلا
تَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَها
وَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولا
ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِ
حَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا
وَيَدُقُّ بِالصَدرِ الحِجارَ كَأَنَّهُ
يَبغي إِلى ما في الحَضيضِ سَبيلا
وَكَأَنَّهُ غَرَّتهُ عَينٌ فَاِدَّنى
لا يُبصِرُ الخَطبَ الجَليلَ جَليلا
أَنَفُ الكَريمِ مِنَ الدَنِيَّةِ تارِكٌ
في عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلا
وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍ
مِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا
سَبَقَ اِلتِقاءَكَهُ بِوَثبَةِ هاجِمٍ
لَو لَم تُصادِمُهُ لَجازَكَ ميلا
خَذَلَتهُ قُوَّتُهُ وَقَد كافَحتَهُ
فَاِستَنصَرَ التَسليمَ وَالتَجديلا
قَبَضَت مَنِيَّتُهُ يَدَيهِ وَعُنقَهُ
فَكَأَنَّما صادَفتَهُ مَغلولا
سَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِ
فَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولا
وَأَمَرُّ مِمّا فَرَّ مِنهُ فِرارُهُ
وَكَقَتلِهِ أَن لا يَموتَ قَتيلا
تَلَفُ الَّذي اِتَّخَذَ الجَراءَةَ خُلَّةً
وَعَظَ الَّذي اِتَّخَذَ الفِرارَ خَليلا
لَو كانَ عِلمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّماً
في الناسِ ما بَعَثَ الإِلَهُ رَسولا
لَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ ال
قُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلا
لَو كانَ ما تُعطِيهِمِ مِن قَبلِ أَن
تُعطِيهِمِ لَم يَعرِفوا التَأميلا
فَلَقَد عُرِفتَ وَما عُرِفتَ حَقيقَةً
وَلَقَد جُهِلتَ وَما جُهِلتَ خُمولا
نَطَقَت بِسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنِّياً
وَبِما تُجَشِّمُها الجِيادُ صَهيلا
ما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاً
فيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا
ماشاء الله مبدع استمر بارك الله فيك
من اين لك هذي البلاغة والجمال
الله عليك يا ابو أصيل أبدعت بكل ما تعنيه الكلمة
هذي من أحب قصائد المتنبي إلى قلبي وأحببتها الآن أكثر 😍😍😍😍👏🏻👏🏻👏🏻🔥🔥🔥🔥
إلقاءٌ شاعرٌ ..
ايش اليوم الجميل مقطعين بيوم
بااااارك الله فيك
صووووووووت رااااااااااائع
استاذ عبدالله نزل قصائد مدح في الرسول
الله الله الله متنبي الالقاء والشعر !
أرجو(والرجاء مأمول) أن تنشدنا بصوتك الشجي بائية أبي تمام
يا سلااام
قصيدتين في يوم كذا كثير 😍😍
إلقاء مميز ماشاء الله لكن نتمنى لو تكتب الأبيات لنقرأها أثناء إلقاءك
الله أكبر 💖
أسعدتنا والله بقصيدتين في يوم واحد
جزاك الله خيراً وأسعدك في الدارين
صوتك طرب بارك الله فيك ابا أصيل ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
كل الشكر والتقدير لك ولمهندس الصوت ❤️
اول تعليق و لايك، زادك الله ابداعا يا طيب 🌹
استمر يا دكتور بالتوفيق
يا سلام♥️
رائع جدا
وفقك الله
جميل جدا يا أستاذ
أستاذنا أبو أصيل لو سمحت نريد قصائد البردوني
متى نستمتع ب معلقة زهير ❤️
الصوت خيال ✔😍
صوت جميل بارك الله فيك
ارجو الاهتمام بالتشكيل الصحيح للكلمات عند الإلقاء لكي لايكسر البحر ويختلف المعنى.
تحياتي أيها المبدع ل
يا ريت تتكرم بإلقاء قصيدة إن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي لمختلف جدا
حبذا لو تلقي القصيد ببطئ
نرجوا اضافة الكلمات مع الصوت
القاء خيالي
تشكو روادفك المطيةُ بالضم ، فالمطية فاعل
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
إلقاؤك رائع ولكن أرجو منك التمهل عند الإلقاء ، كم أرجو أن تتمثل الكلمات فاجعل صوتك يفرح عند الفرح ويحزن عن الحزن ، ولا يكون صوتك على وتيرة واحدة لأن ذلك يبعث على الملل ، ولكن أرفع الصوت أحيان وأخفضه أحيانا وأسرع أحيانا وأبطئ أحيانا ، وأرجو أن تبعد المايك عن فمك حتى لا يظهر نفسك في المايك ، حفظك الله