تذكير جميل، بارك الله فيكم شيخنا. 1- مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل 2- الذنوب والمعاصي، طالما تُحافظ على التوبة والإنابة والمجاهدة؛ فلا تجعل نفسك على نفسك مبعدةً على الخير وطريقه، وقد تكون التوبة رافعةً لك. 3 التحديدات الاجتماعية، أحيانًا المشكلة منك= أدِّي ما استطعت من الحقوق، وزِد من الخير وحُسن التعامل وإثبات انعكاس خُلق العلم عليك. -وضوح الهوية، تغير البيئة. -التعامل يختلف من بيئة لأخرى وهذا يحتاجُ لتفكير ونظر. الخُلاصة// تعامل مع الضغوط بما يناسب، الطريق طويل، العمل اليومي، الحرص في العلم والأخذ بحرص وتركيز وتأني، والاستعانة بالله وب" لا إله إلا الله" والصبر والتماس البركة.
استخلاص النقاط - المطلوب من طالب العلم في وقته الحالي: ١- أن يلتزم بما يحتاجه في يومه، ولا يستعجل المستقبل والثمرة، أذكار الصباح والمساء خصوصًا. ٢- البعد عن الذنوب والمعاصي، وعدم الاستهتار فيها والتصالح معها، طالما أنك تريد فعلًا أنك يخلصك الله من الذنوب، فتديم التوبة، فلا تمكنّ الشيطان منك بأن تحكم على نفسك بالشر والنفاق فتُحبط. ٣- أداء الحقوق والواجبات؛ والإحسان إلى الخلق: الوالدين، والإخوة خاصّة، حبّبهم فيما تفعل أنت، مع تفكيك المشاكل، فيما ينبغي أن يُحل بالقوة، وفيما ينبغي أن يُحل باللين واليسر. ٤- عدم التشتت بالبرامج وكثرتها، ركز فيما عندك: لخص، افهم، فكّر، اكتب؛ وهذا ما ينتج الأثر ٥- الاستعانة بالذكر، والإكثار من: [لا حول ولا قوة إلا بالله]، والاستعانة بالصبر والصّلاة.
كنت من هؤلاء المتوترين بسبب علو الهمة مع عدم الحكمة في التصرف، وقد هداني الله لما قلتَه منذ عامين تقريبًا قبل أن أسمعه من حضرتكم، فلديّ على نصيحتكم شاهد التجربة الشخصية، لا سيما في ثلاثة أمور: ١- النظر إلى العبودية أثناء المسير. ٢- أثر الصلاة والذكر على الهدوء والبركة في التحصيل. ٣- التركيز على معلومات قليلة، خير من جمع معلومات كثيرة إلى درجة العجز عن الاستفادة منها .. وبالتالي تضيع فيرجع الطالب صفرًا ويحبطه ذلك، حتى يظن أنه غير صالح لطلب العلم وربما غبي ويؤذي نفسه، فيترك الطريق. وبعد ١٠ سنوات من طلب العلم، لستُ في وقت أكثر انتفاعًا وأزكى نفسًا كما هو الآن، بعد لزوم مثل هذه النصائح زمانًا، وملاحظة حال القلب والذهن والنفس دائمًا، والمراجعة المستمرة بعد كل شوط. ولم أكن في وقت أضيق صدرًا ولا أحزن قلبًا ولا أحبط نفسًا ولا أعجز بذلًا، كما هو في السابق قبل لزوم مثل هذه النصائح، لا سيما النظر إلى العلم بمقياس تحقيق العبودية، لا بمقياس الكم والإنجاز، ومعدلات الربح والإنتاج.
الله. الله أشعر بأن روحي قد خدرت وأشعر بسكون عجيب لأني وجدتُ من يتحدث عن جلد الذات بسبب المعاصي والذنوب، أعجز عن شكركم والله لكنني أسأل الله العظيم أن يشكر لكم هذا العمل فإنه خير من شكر وفقكم الله و سددكم.
من أعظم مضادات الاكتئاب ومما يجعل لدى الإنسان قدراً من السكينة والرضا يتجاوز به كثيراً من الضغوط، هو أن يكون له حظ ثابت وحد أدنى من العبادة وأصول التقرب إلى الله (ويشمل ذلك الفرائض وأذكار الصباح والمساء وأذكار الصلاة وتلاوة القرآن) بحيث يكون فيها مخلصاً قانتاً مخبتاً ومتفكراً، فتزكو بذلك النفس ويصلح القلب ويطمئن.
قال تعالى ( قل إنمآ أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنمآ إلهكم إله واحد ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : "علم الله رسوله ﷺ التواضع لئلا يزهو على خلقه ، فأمره أن يقر ، فيقول : إنى آدمى مثلكم إلا أني خصصت بالوحي وأكرمني الله به". البغوي"
العلم لذة وحلاوة وأفظله ويجدحلاوته في العلم بالله والقرب منه وثمرته العمل بماعلم وتقربه من خالقه الذي يعلم ويعمل لأجله وطلب رضاه سبحانه جل في علاه وماأوتيتم من علم فهو قليل
سبحان الله وكأن هذا الكلام من أجلي كم كنت أتخبط هنا وهناك حتى اقرأ وألخص وانتهي من واجبات أهلي حتى أعود لدراستي ، حتى أنني منذ مدة بدأت أشعر صلاتي تغيرت وليست للأفضل وكأنني في سباق واختار قصار السور ، ولكن سبحان من أعادني إليه اليوم وفكّرني بنفسي كيف تغيرت حتى أذكاري لم أعد اقرأها بتفكر ، فعلاً يجب علينا أن نجدد عهدنا مع الله كل يوم مستعينين به أن يبارك لنا في وقتنا وفيما يعلمنا ، والله أن الصلاة بتأني وخشوع القلب والجوارح والتذلل بين يدي الله لها أثر عظيم على النفس والعلم والعمل ، كيف لا ! وقد قال النبي ﷺ : { ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا} ، لا أستطيع وصفه على النفس إلا بأن روحك خفيفة ، تتنقل بين أهلك وتريد أن تمسك بكل واحد منهم لتقول لهم كم أحب الله 🤍 اسأل الله العظيم أن يبارك بعلمكم وعمركم وأن يهديكم ويسددكم وينفعنا بعلمكم ، ونرجوا أن يكون لنا كل مدة مثل هذه المحاضرات النافعة .
ما أجمل هذا الكلام! بارك الله فيك اختي ولاء ورفع قدرك إلى أعلى من سالف عهدك ونفع بك كلماتك لامست جزءا اذكره جيدا من ذكرياتي وقد رأيت ان اكتب عل أحدا يستفيد من تجربتي من الله علي بهذا التحول بأن وجدت حلاوة للصلاة منذ سنة وثلاثة أشهر تقريبا بعد أن بدأت أجدها في الذكر وفي الخلوة ولكن ذلك حدث بفضل الله تعالى بعد اربع سنوات من المجاهدة (٢٠١٧ إلى ٢٠٢١) التي ما اعانني عليها الا فضل الله سبحانه ثم الابتلاء بالضغوط التي ذكرها الشيخ في المقطع فقد كان الاحباط المستمر والشعور بالفشل والنقص والغيرة المحمودة كلها ولله الحمد كنت اجاهد لتحويلها إلى طاقة لطلب البركة بالمجاهدة في الطاعة واستحداث طاعات جديدة وكل كم شهر انهار واكتئب لعدم وجود نتائج ولكن لا اطيق ان ارى نفسي على هذا النحو ولم اصل الى هدفي ولم اتعلم ولم اعمل بالدعوة وأشعر انه لا يزال هناك ما يريد الله سبحانه وتعالى أن يعلمني اياه في التزكية والمجاهدة فامتثل لذلك واعاود المجاهدة حتى تغيرت صلاتي والذكر والخلوات ولله الحمد طبعا يطول الحديث عن الفوائد والدروس ولكن كان من انفعها وأهمها اولا بما ان الأمل مقرون بوجود الله عز وجل وانه طالما انه موجود دائما وابدا فكذلك الأمل فتلك القناعة كانت تعطيني يقينا وقوة مع استمرار سنوات عدم وضوح الرؤية التي تدعو فيها وتجاهد وتدعو وتجاهد وتحسب انه لا مردود يتحقق ولكن الحقيقة ومن أنفع الدروس أيضا (الدرس الثاني) ان من أعظم حكم الابتلاء وتجلي رحمات الله سبحانه عليك انه يبتليك ليعينك على التغيير الذي ما كنت لتتخذ به قرارا او تمضي اليه جادا مستمرا حتى تبلغ ما شاء لك ان تبلغ فيه، فحتى وان لم تكن ترى شيئا ملموسا يدل على قرب إجابة دعائك وتبدل حالك فأنت موقن بالوعود الربانية وبأن الإجابة تأتي بعدما اتعلم درسي واتغير وربي يساعدني على ذلك باستمرار جعلي أشعر بالحاجة الماسة إلى متابعة هذا التغيير، وبأن الإجابة تأتي على أشكال متعددة، فمن قال ادعوني استجب لكم لا شك انه يستجيب، ومن أصدق من الله قيلا، فمنها انه يدفع عني شراً لا أحسب له حساباً وكان ليصيبني لولا الدعاء الذي رفعه، أو أنه ادخرها ليعطيني افضل مما اطلب وألح به عليه، أو أنه يرفعني بأجر الدعاء درجات لا أبلغها بغيره، أو أنه أخرها ليوم القيامة حين يكون فرحي بها أعظم وحاجتي لها آكد وأهم ووقعها علي أشد اسعادا وايناسا مما لو كنت اذهبت طيباتي في حياتي الدنيا واستمتعت بها، وكلها صور استجابة ولله الحمد، او انه أراد أن يعلمني الإلحاح واليقين وعدم الاستعجال إذ ان لدي مفهوما منقوصا عن هذه العبادة العظيمة فلا آتي بها بآدابها وأسبابها، أو أنه أخرها لحين اخر في الدنيا تكون فيه أكثر حسناً واكون اكثر لها حاجة وأكون قد تعلمت درسي وتغيرت استغلالا لفرصة شدة حاجتي إلى أن يستجيب الله مني وأشكال الإجابة كثيرة كما ذكرنا فالألم ليس أسوأ شيء قد يحدث لك وهو ليس ضداً للسعادة والفرح وأمر لابد من تجنبه، فنحن نتجنب الألم بطبيعتنا ولكن قدراً محتملاً من الألم هو حاجة ضرورية لنحصل التغيير المفضي إلى النجاح والفوز والاستقرار ونجد معنى لحياتنا. يتجنب البعض الألم مطلقا بينما قد يسعد المرء مع الألم ويرتاح لانه يعينه على بلوغ مراده ويوصله إلى ما لا يقدر على بلوغه بالارادة والعزم وحده. وهكذا سائر الابتلاءات لا تتفكر في اي منها الا وجدت لك حاجة سعى لك فيها أكرم الأكرمين فمن اختيار اختاره عنك لعلمه المسبق وحكمته او شر دفعه عنك باخف الضررين او رغبة في تصحيح مسارك وثنيك عن غفلتك وغوايتك او رغبة في كفران ذنوب يعلمها احصاها ونسيتها او رفعة في درجاتك لا تبلغها بعملك او لتاتيه وليس عليك خطيئة فأي اعتراض يعترضه من يظن بالله السوء او يشك في رحمته واجابته وهذا تعلمته لان مثل تلك الخواطر القادحة في العقيدة ترد على عقولنا في تلك الأوقات فكان لابد من تفكر يردها ويدفعها ويجعل منها كلاما هشا لا اساس له..
ثالثا ومن أنفع الدروس التي تعلمتها كذلك في تلك الفترة هو أن أرى الأمور على حقيقتها في معركة المجاهدة تلك فأنا مخلوقة لأجلها وهي اساس في العبادة ومصيرية وفارقة في شقائي او سعادتي لذا وجب علي ان اعتني بالاعداد لها وان أفقه لها فقهها انا لي عدو، عدو مبين لا عمل له سواي، لا أعرفه ولم أسيء اليه الا انه يحمل لي حقدا وكراهية دفينة عمرها عمر الخلق، لا يكل ولا يمل، وله نظرة وطول نفس، لا مانع لديه ان انتظرني سنوات حتى تحين فرصته الكبرى لاعادتي لأسوأ مما كنت عليه قبل صحوتي، يعمل بتكتيك وتخطيط محكم، ان رأى مني قوة وحماسة تركني أثقل على نفسي وآخذ من الخير واستزيد حتى تنفذ طاقتي وأعود إلى الدعة والكسل، حتى إذا ما فقهت هذه الخدعة واستمريت على ورد معين مناسب لطاقتي أشغلني واهمني بالمقارنات وكيف سبقني من هم أصغر مني سنا وان ما أفعله لم يوصلني بعد إلى ما اسأل الله العلي العظيم ان يبلغني اياه من استعمال في سبيله وفي طلب العلم وسد الثغور، وهكذا! ولكن انا لست وحدي ومعي ربي سبحانه وتعالى وحين اقول انه معي يملؤني هذا قوة وعزة، وهو الذي اقامني على هذا الطريق وأراد بي الخير انه ربي احسن مثواي ولا يضيعني، تلك الخواطر تملؤني قوة وعزة حتى استعلي على عدوي واطؤه بالاقدام لا اكتفي بالاستمرار على اورادي كمدافع مسالم يحسب انه يعيش وحده، بل لكثرة ما لبس علي من تلبيسه والحيل التي كنت اتعلم ان افطن لها، تنبهت إلى حقيقة وجوده الدائم معي، فأصبحت بفضل الله لا اغفل عنه، واتوقع حركته التالية، وامتلئ فخرا وفرحا بمنة الله علي إذ وفقني لذلك، واجد متعتي في الشعور بهذا التفوق وانا استشعر هذا الدحر والحسرات التي بات عدوي وشانئي ومبغضي والذي يريد بي الهلاك يعيش فيها وزاد الأمر تشويقا حين من الله علي بفكرة ان استمع (ونستغل الفرصة لنؤكد على أن تلك الرحلة لا تستقيم ولا تكتمل بغير استمرار وتعهد لشحن بطارية قلبك بالدروس الايمانية فأنت تؤمن بقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ان الإيمان يزيد وينقص فأنت قلبك ليس مولدا كهربائيا ولا شمسا تتوهج ليس مصدرا للإيمان وإنما هو بطارية تخزن وتستهلك ويعاد شحنها) ف استمعت إلى برنامج الشيخ نبيل العوضي حفظه الله قصة الفاروق والى بعض المحاضرات المماثلة عن قاهر الشياطين عمر بن الخطاب الفاروق ثاني خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وان أرى كيف كانت تربيته لنفسه وكيف كانت قسوته على شياطين الإنس والجن حتى فرقت منه وفرت وان اطبق ما تسنى لي تطبيقه وتعهدت بأن اقهر عدوي حتى يصيبه الياس والاحباط وحتى يتسخط على كونه موكلا بي انا وهذا ليس من باب التعالي المذموم في شيء فالمرء اذا فرح بنصر الله فإنما هو فرح بنعمة وان استنصر بالله واستحضر معيته ونصره له على عدوه واحتقر العدو وازدراه فإنما هي نعم النفسية التي تدخل بها حربا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه من يخرج من المسلمين في الغزو وعند تراءي الجمعان فيظهر قوة المسلمين ويختال على الأعداء فيبث الفرقة والرعب في نفوسهم وقد لاحظت الأثر غير المسبوق لفعل ذلك في متابعتي اليومية لما كنت اجاهد فيه من بنود، فبالرغم من أن هدفي لم يتحقق بعد ولم يفتح الله لي في العلم والعمل الذي ارجو ان ألقاه به، الا انني كنت أتقدم بفضل الله تعالى واكسب ثقة وقوة على عدوي وازيد في الخير واستمر عليه وكان ذلك أسهل علي من اي فترة مضت او تلت في حياتي. نعم، ان ما فهمته صحيح، فأنا وبعد اربع سنوات من الله علي بشيء مما يغاث به الناس ويعصرون إلا انني اغتررت بذلك ولم أستمر على ما كنت عليه من جهاد... ابق معي، فالقصة طويلة لكنها نافعة بإذن الله تعالى، وفيها الكثير من العبر والدروس التي لا اريد ان يتعثر احد ليتعلمها فلا حاجة لاحد بذلك ان هو كان من اهل الاتعاظ والاعتبار.
@@aishasobhy7097 جزاكِ الله خيراً أختي عائش ونفع بكِ وتولاكِ برحمته ، كم أسعدني كلامك ووصفتي كل ما كنت أشعر به ومازلت ، وخصوصاً انني في ابتلاء مرض وألم يصاحبني مذ مدة ويعيقني عن العلم قليلاً بالنسبة لما كنت عليه من قبل ولكن لله الحمد والمنة على تصبيره لنا واعانتنا على ما يرضيه ، لامسني قولك بأن الله سبحانه يبتلينا ليقربنا وهذا أعلمه واستحضر كلما تعبت من الألم بأنه حُجة علي ،وانني أيقن حق اليقين أنه سبحانه ما ابتلانا إلا لأنه يحبنا أو تكفير لذنوبنا أو حتى ليعلمنا او يستخرج منا عبودية لم نكن لنحققها إلا بمسحة من ابتلاء ، بارك الله بكِ وأجزل لكِ العطايا وبلغك مرادك وثبت قلبك على الحق ♥️
مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل حافظ دائما على التوبة والاستغفار مهما بلغت من المعاصى والذنوب الاستعانه بالله والتوكل عليه والاستعانه بالصبر والبركة
فكرة تجديد العهد مع الله عز وجل عند ذكرك لأذكار الصباح و المساء ، معنى عظيم لو نعيشه بإخلاص كما يقول الشيخ بها تشرح الصدور ... جزاك الله خيراً على هذه اللفتة المؤثّرة.
السّلام عليكم: - لا فظّ فوك أخونا أحمد ةالسيد. - من التّوجيهات النّبويّة المباركة للحدّ من الاحباط و اليأس - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنِّي فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان. و السّلام على من اتّبع الهدى.
هناك أمر مهم يجب استحضاره أثناء طلب العلم وبه لن يجد الضيق -كما ذكرت- وهو: أن يستحضر في أثناء مسيرته العلمية أنه في عبادة. فما ضاق من استحضر هذه النية الحسنة وعلم أنه يرتقي في منازل العبودية حين جمع بين العلم والعمل . يارب ارزقنا العمل بما علمنا وجزي أستاذنا أحمد السيد خيراً على ما يقدّم .
كم كنت احتاج هذا التوجية الحكيم، الذي ذكرني بتقصيري الكبير في جانب العمل للأسف هذا أنا اليوم اهتم بالتعلم والقراءة لكني للأسف قليلًا ما أطبق.. لدي قوائم كثير بمواد مرئية وسلاسل علمية، وكتب الخ.. وارتبها بشكل منهجي وكل بعد افترة اعود للقوائم واعيد ترتيبها واضافة مواد اخرى وهكذا ولكني اقصر في اداء الفرائض بإحسان، وأقصر في النوافل، وأقصر في حقّ أهلي.. الفترة القادم سأسعى بعون الله في تصحيح مساري وتحقيق التوازن بين العلم والعمل
-مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل -ان لا نبخس بالاعمال التي عليها اجر عظيم مثل الاذكار مع التفكر فيها (تجديدا للفطرة وللتوحيد .) -محافظة على قدر من العبادات اليومية . -تب فورا ولا تجعل بينك وبين الذنب حاجزاً لكي تسوّف التوبة والابتعاد عن جلد الذات فربما تكون التوبة ترفع قدرك عند ربك . -خذ العلم بتروي وهدوء وكن واقعيا في اهدافك . -السر في البركة وليس بكثرة اجتهادك مما يزيد البركة هو الاستعانة بالله والاخلاص لله 20\12\2022
ايه والله فعلا الضغط كبير وحالة التغيير من حياة بلا هدف إلى حياة بهدف سامٍ وراقٍ مثل التقرب إلى الله وهجران الذنوب، يحتاج مجاهدة نفس عظيمة والتبرؤ من حول العبد وقوته واللجوء إلى الله وحوله وقوته أسأله برحمته ومنّه وكرمه الإعانة على الاستقامة وصدق التوكل عليه ويجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن فهو وليّ ذلك والقادر عليه آمين.
ما شاء الله سبحان من يفتح على خلقه كل النقاط في الفيديو جاءت على الجروح.. النقطة المتعلقة بحسن التعامل وأن المشكلة قد تكون من الطالب كذلك جديرة بالاهتمام..
وصية إلى ذوي الهمم في طلب العلم: الاستعانة ب"لا حول ولا قوة إلا بالله" والصلاة والصبر واعلم أن القضية هي في البركة. وتأتي البركة بالإخلاص واليقين وبذل العلم.
منبع ذلك توهم الكمال في النفس وعدم تقبل ضعف النفس عدم التوسط فيكون شعاره إما .... أو .... الاهتمام الزائد بالنتائج والأصل الاهتمام بأخذ الأسباب المتاحة مع إلزام النفس بأقل القليل من عمل اليوم والليلة
🔻اذكار الصباح والمساء بغية تجديد العبودية و خيرها القرآن و بهذا تزكى النفس 🔻الذنوب و المعاصي بهذا لزوم الثوبة و الاستغفار و مجاهدة النفس و تجديد التوبة اضافة الى عدم الاستهتار بهم
*مهما فاتك من العلم فلا يفوتك العمل* العمل هو السبب الرئيسي في دخول الإنسان الجنة «تلك الجنة التي أورثتموا بما كنتم تعملون» ركز في لأعمال اليومية »أذكار الصباح والمساء »أذكار الصلاة »قراءة القرآن القدر الثابت من العبادة اليومية خالصا لله ابتعد عن الذنوب والمعاصي وإن وقعت في ذنب فلا تجعل ذلك عادي اندم واستففر وابدأ من جديد لعل الله يرفعك بهذه التوبة في كثير من الأحيان حل من لا يقدر وقتك ومتطلباتك هو مزيد من الإحسان إليهم وتحبيبهم في ما تفعل أحيانا يكون بوضوح الهوية والابتعاد عن البيئة التي لا تناسب هويتك احرص على ما ينفعك الاستعانة ب «لا حول ولا قوة إلا بالله » الصبر الصلاة
"مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل"، الله أكبر كيف بعبارة تلامس القلب وتطبطب وتشحن طاقتنا من جديد، جزاكم الله عنا كل خير .
@shauci أكمل متابعة المقطع وستعرف ماهو العمل
العمل عو التعبد مثاله المحافظة على النوافل من صلاة وصيام والتطوع المطلق شوف أمثلة العبادات عند العلماء مثل الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية
@shauci237 لا طلب العلم جزء من العمل وربما ان فسدت النيه يصبح نكال علي صاحبه
ظننت اني انا من كتبت هذا التعليق 😂
علو الهمة من أوصاف الانسان الجميلة لا سيما أن يكون من أوصاف الطلاب المجتهدين ومن الله التوفيق
من الاشخاص القلااااائل الذين يفهمون حاجات الانسان المؤمن المعاصر
جزاكم الله الفردوس الاعلى من الجنة شيخنا
الشيخ أحمد السيد من أعلام الأمّة في هذا الزمان ، بالإضافة إلى الدكتور سامي عامري والدكتور إياد قنيبي ، حَفِظَهم الله ونفع بهم الإسلام والمسلمين.
تذكير جميل، بارك الله فيكم شيخنا.
1- مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل
2- الذنوب والمعاصي، طالما تُحافظ على التوبة والإنابة والمجاهدة؛ فلا تجعل نفسك على نفسك مبعدةً على الخير وطريقه، وقد تكون التوبة رافعةً لك.
3 التحديدات الاجتماعية،
أحيانًا المشكلة منك= أدِّي ما استطعت من الحقوق، وزِد من الخير وحُسن التعامل وإثبات انعكاس خُلق العلم عليك.
-وضوح الهوية، تغير البيئة.
-التعامل يختلف من بيئة لأخرى وهذا يحتاجُ لتفكير ونظر.
الخُلاصة// تعامل مع الضغوط بما يناسب، الطريق طويل، العمل اليومي، الحرص في العلم والأخذ بحرص وتركيز وتأني، والاستعانة بالله وب" لا إله إلا الله" والصبر والتماس البركة.
بارك الله فيك
بارك الله فيك ولك
جزاك الله خيرا ونفع بك
جزاك الله كل خير
الاستعانة بالله و الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله)
موضوع في وقته، الدنوب تورث الكسل وضعف الهمة والعزيمة، اللهم اعنا على ذكرك وحبب الينا عبادتك واجعلنا من التوابين القائمين بحدودك
"مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل"
سبحان الله !
استخلاص النقاط - المطلوب من طالب العلم في وقته الحالي:
١- أن يلتزم بما يحتاجه في يومه، ولا يستعجل المستقبل والثمرة، أذكار الصباح والمساء خصوصًا.
٢- البعد عن الذنوب والمعاصي، وعدم الاستهتار فيها والتصالح معها، طالما أنك تريد فعلًا أنك يخلصك الله من الذنوب، فتديم التوبة، فلا تمكنّ الشيطان منك بأن تحكم على نفسك بالشر والنفاق فتُحبط.
٣- أداء الحقوق والواجبات؛ والإحسان إلى الخلق: الوالدين، والإخوة خاصّة، حبّبهم فيما تفعل أنت، مع تفكيك المشاكل، فيما ينبغي أن يُحل بالقوة، وفيما ينبغي أن يُحل باللين واليسر.
٤- عدم التشتت بالبرامج وكثرتها، ركز فيما عندك: لخص، افهم، فكّر، اكتب؛ وهذا ما ينتج الأثر
٥- الاستعانة بالذكر، والإكثار من: [لا حول ولا قوة إلا بالله]، والاستعانة بالصبر والصّلاة.
لا حول ولا قوة إلا بالله
🤍.
كنت من هؤلاء المتوترين بسبب علو الهمة مع عدم الحكمة في التصرف، وقد هداني الله لما قلتَه منذ عامين تقريبًا قبل أن أسمعه من حضرتكم، فلديّ على نصيحتكم شاهد التجربة الشخصية، لا سيما في ثلاثة أمور:
١- النظر إلى العبودية أثناء المسير.
٢- أثر الصلاة والذكر على الهدوء والبركة في التحصيل.
٣- التركيز على معلومات قليلة، خير من جمع معلومات كثيرة إلى درجة العجز عن الاستفادة منها ..
وبالتالي تضيع فيرجع الطالب صفرًا ويحبطه ذلك، حتى يظن أنه غير صالح لطلب العلم وربما غبي ويؤذي نفسه، فيترك الطريق.
وبعد ١٠ سنوات من طلب العلم، لستُ في وقت أكثر انتفاعًا وأزكى نفسًا كما هو الآن، بعد لزوم مثل هذه النصائح زمانًا، وملاحظة حال القلب والذهن والنفس دائمًا، والمراجعة المستمرة بعد كل شوط.
ولم أكن في وقت أضيق صدرًا ولا أحزن قلبًا ولا أحبط نفسًا ولا أعجز بذلًا، كما هو في السابق قبل لزوم مثل هذه النصائح، لا سيما النظر إلى العلم بمقياس تحقيق العبودية، لا بمقياس الكم والإنجاز، ومعدلات الربح والإنتاج.
والله ذنوب الشهوات، وأفلام الزنا أنها من أعظم الفتن، فإنها تنخر في صميم القلب
مهما فاتك من العلم ؛ لا يفوتنك من العمل ✨
الله. الله
أشعر بأن روحي قد خدرت وأشعر بسكون عجيب لأني وجدتُ من يتحدث عن جلد الذات بسبب المعاصي والذنوب، أعجز عن شكركم والله لكنني أسأل الله العظيم أن يشكر لكم هذا العمل فإنه خير من شكر
وفقكم الله و سددكم.
جزى الله الشيخ احمد السيد عنا خيرا
وهناك ايضا محاضرة اسمها علاج الإحباط وجلد الذات لدكتور شريف طه يونس
مؤسس معهد العلم والعمل
@@doaamohamed2502 جزاكِ الله خيراً ونفع بك الأمة 🌹
@@aaisha615 ءامين يارب وإياكِ أختي❤️
﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
اللهم ارزق بناتي الزوج الصالح والمصلح يأخذو ب ايديهم الى الجنة يارب العالمين امين يارب العالمين امين يارب العالمين
شيخنا اعمل سلسة في اسماء الحسنى
وسلسة تدبر القران
وكأنك تتحدث عني يا شيخ
هذا بالضبط ما كنت اشعر به واشتكي منه لصديقتي بالأمس
سبحان الله
جزاك الله عني وعنا جميعا خير الجزاء
دمت لنا مربيًا
في وقته تالله ياشيخنا جزاكم الله خيرا 🥺
السر في البركة والبركة لا تكون إلا بالإخلاص والاستعانة بالله
اصبت الجرح يا شيخ وداويته والشافي هو الله وحده، تمنيت لو لم تنتتهي هذه المحاضرة ، جزاك الله خيرا كثيرا
من أعظم مضادات الاكتئاب ومما يجعل لدى الإنسان قدراً من السكينة والرضا يتجاوز به كثيراً من الضغوط، هو أن يكون له حظ ثابت وحد أدنى من العبادة وأصول التقرب إلى الله (ويشمل ذلك الفرائض وأذكار الصباح والمساء وأذكار الصلاة وتلاوة القرآن) بحيث يكون فيها مخلصاً قانتاً مخبتاً ومتفكراً، فتزكو بذلك النفس ويصلح القلب ويطمئن.
🤍👍🏻
ان الايمان ليس مجرد التصديق
بوجود الله
انما هو وقرٌ في القلب وصدقه العمل ❤
قال تعالى
( قل إنمآ أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنمآ إلهكم إله واحد )
قال ابن عباس رضي الله عنهما :
"علم الله رسوله ﷺ التواضع لئلا يزهو على خلقه ، فأمره أن يقر ، فيقول : إنى آدمى مثلكم إلا أني خصصت بالوحي وأكرمني الله به".
البغوي"
سبحان الله في الوقت وعلى الجرح ')
بُورِكْتَ يا شيخ.
فيديو عمل إعادة ترتيب شامل لطلاب العلم :)
جزاكم الله خيراً وسدد خطاكم
وضوح الهوية ووضوح الرسالة
الوضوح+اللطف+الصبر
ارجح وبشدة للأخوة الكرام سلسلة ادارة الذنوب لحبيبنا أيمن البلوي
والله اني وجدت فيها النفع الكثير, وأسأل الله ان ينفع بها غيري
كأن الفيديو جه في وقته، فانا ادرس الطب في الجامعه ولا يبقي لي وقت كثير للعلم الشرعي
النية الصادقة والصدق مع الله ابدا لايذهب هباءا وكل تشتت هو لعدم معرفة الخالق معرفة صحيحة
اللهم عرفنا وقربنا منك ووفقنا لرضاك ولاتزغ قلولنا امين
العلم لذة وحلاوة وأفظله ويجدحلاوته في العلم بالله والقرب منه وثمرته العمل بماعلم وتقربه من خالقه الذي يعلم ويعمل لأجله وطلب رضاه سبحانه جل في علاه
وماأوتيتم من علم فهو قليل
3:36 يا ألله مؤثرة!
فعلاً مهما فاتك من العِلم فلا يفوتنّك العمل!
واعلم دائما وابدا ان هدفك في الإصلاح هيّن على الله
ياااااا أهل الحق زاحموا أهل الباطل
لا تنسون أخوانكم المجاهدين الموحدين المرابطين في كل مكان من دعائكم
سبحان الله وكأن هذا الكلام من أجلي كم كنت أتخبط هنا وهناك حتى اقرأ وألخص وانتهي من واجبات أهلي حتى أعود لدراستي ،
حتى أنني منذ مدة بدأت أشعر صلاتي تغيرت وليست للأفضل وكأنني في سباق واختار قصار السور ، ولكن سبحان من أعادني إليه اليوم وفكّرني بنفسي كيف تغيرت حتى أذكاري لم أعد اقرأها بتفكر ، فعلاً يجب علينا أن نجدد عهدنا مع الله كل يوم مستعينين به أن يبارك لنا في وقتنا وفيما يعلمنا ، والله أن الصلاة بتأني وخشوع القلب والجوارح والتذلل بين يدي الله لها أثر عظيم على النفس والعلم والعمل ، كيف لا ! وقد قال النبي ﷺ : { ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا} ،
لا أستطيع وصفه على النفس إلا بأن روحك خفيفة ، تتنقل بين أهلك وتريد أن تمسك بكل واحد منهم لتقول لهم كم أحب الله 🤍
اسأل الله العظيم أن يبارك بعلمكم وعمركم وأن يهديكم ويسددكم وينفعنا بعلمكم ، ونرجوا أن يكون لنا كل مدة مثل هذه المحاضرات النافعة .
ما أجمل هذا الكلام! بارك الله فيك اختي ولاء ورفع قدرك إلى أعلى من سالف عهدك ونفع بك
كلماتك لامست جزءا اذكره جيدا من ذكرياتي
وقد رأيت ان اكتب عل أحدا يستفيد من تجربتي
من الله علي بهذا التحول بأن وجدت حلاوة للصلاة منذ سنة وثلاثة أشهر تقريبا بعد أن بدأت أجدها في الذكر وفي الخلوة
ولكن ذلك حدث بفضل الله تعالى بعد اربع سنوات من المجاهدة (٢٠١٧ إلى ٢٠٢١) التي ما اعانني عليها الا فضل الله سبحانه ثم الابتلاء بالضغوط التي ذكرها الشيخ في المقطع فقد كان الاحباط المستمر والشعور بالفشل والنقص والغيرة المحمودة كلها ولله الحمد كنت اجاهد لتحويلها إلى طاقة لطلب البركة بالمجاهدة في الطاعة واستحداث طاعات جديدة وكل كم شهر انهار واكتئب لعدم وجود نتائج ولكن لا اطيق ان ارى نفسي على هذا النحو ولم اصل الى هدفي ولم اتعلم ولم اعمل بالدعوة وأشعر انه لا يزال هناك ما يريد الله سبحانه وتعالى أن يعلمني اياه في التزكية والمجاهدة فامتثل لذلك واعاود المجاهدة حتى تغيرت صلاتي والذكر والخلوات ولله الحمد
طبعا يطول الحديث عن الفوائد والدروس ولكن كان من انفعها وأهمها
اولا بما ان الأمل مقرون بوجود الله عز وجل وانه طالما انه موجود دائما وابدا فكذلك الأمل فتلك القناعة كانت تعطيني يقينا وقوة مع استمرار سنوات عدم وضوح الرؤية التي تدعو فيها وتجاهد وتدعو وتجاهد وتحسب انه لا مردود يتحقق ولكن الحقيقة ومن أنفع الدروس أيضا (الدرس الثاني) ان من أعظم حكم الابتلاء وتجلي رحمات الله سبحانه عليك انه يبتليك ليعينك على التغيير الذي ما كنت لتتخذ به قرارا او تمضي اليه جادا مستمرا حتى تبلغ ما شاء لك ان تبلغ فيه، فحتى وان لم تكن ترى شيئا ملموسا يدل على قرب إجابة دعائك وتبدل حالك فأنت موقن بالوعود الربانية وبأن الإجابة تأتي بعدما اتعلم درسي واتغير وربي يساعدني على ذلك باستمرار جعلي أشعر بالحاجة الماسة إلى متابعة هذا التغيير، وبأن الإجابة تأتي على أشكال متعددة، فمن قال ادعوني استجب لكم لا شك انه يستجيب، ومن أصدق من الله قيلا، فمنها انه يدفع عني شراً لا أحسب له حساباً وكان ليصيبني لولا الدعاء الذي رفعه، أو أنه ادخرها ليعطيني افضل مما اطلب وألح به عليه، أو أنه يرفعني بأجر الدعاء درجات لا أبلغها بغيره، أو أنه أخرها ليوم القيامة حين يكون فرحي بها أعظم وحاجتي لها آكد وأهم ووقعها علي أشد اسعادا وايناسا مما لو كنت اذهبت طيباتي في حياتي الدنيا واستمتعت بها، وكلها صور استجابة ولله الحمد، او انه أراد أن يعلمني الإلحاح واليقين وعدم الاستعجال إذ ان لدي مفهوما منقوصا عن هذه العبادة العظيمة فلا آتي بها بآدابها وأسبابها، أو أنه أخرها لحين اخر في الدنيا تكون فيه أكثر حسناً واكون اكثر لها حاجة وأكون قد تعلمت درسي وتغيرت استغلالا لفرصة شدة حاجتي إلى أن يستجيب الله مني وأشكال الإجابة كثيرة كما ذكرنا
فالألم ليس أسوأ شيء قد يحدث لك وهو ليس ضداً للسعادة والفرح وأمر لابد من تجنبه، فنحن نتجنب الألم بطبيعتنا ولكن قدراً محتملاً من الألم هو حاجة ضرورية لنحصل التغيير المفضي إلى النجاح والفوز والاستقرار ونجد معنى لحياتنا. يتجنب البعض الألم مطلقا بينما قد يسعد المرء مع الألم ويرتاح لانه يعينه على بلوغ مراده ويوصله إلى ما لا يقدر على بلوغه بالارادة والعزم وحده.
وهكذا سائر الابتلاءات لا تتفكر في اي منها الا وجدت لك حاجة سعى لك فيها أكرم الأكرمين فمن اختيار اختاره عنك لعلمه المسبق وحكمته او شر دفعه عنك باخف الضررين او رغبة في تصحيح مسارك وثنيك عن غفلتك وغوايتك او رغبة في كفران ذنوب يعلمها احصاها ونسيتها او رفعة في درجاتك لا تبلغها بعملك او لتاتيه وليس عليك خطيئة فأي اعتراض يعترضه من يظن بالله السوء او يشك في رحمته واجابته وهذا تعلمته لان مثل تلك الخواطر القادحة في العقيدة ترد على عقولنا في تلك الأوقات فكان لابد من تفكر يردها ويدفعها ويجعل منها كلاما هشا لا اساس له..
ثالثا ومن أنفع الدروس التي تعلمتها كذلك في تلك الفترة هو أن أرى الأمور على حقيقتها في معركة المجاهدة تلك فأنا مخلوقة لأجلها وهي اساس في العبادة ومصيرية وفارقة في شقائي او سعادتي لذا وجب علي ان اعتني بالاعداد لها وان أفقه لها فقهها
انا لي عدو، عدو مبين لا عمل له سواي، لا أعرفه ولم أسيء اليه الا انه يحمل لي حقدا وكراهية دفينة عمرها عمر الخلق، لا يكل ولا يمل، وله نظرة وطول نفس، لا مانع لديه ان انتظرني سنوات حتى تحين فرصته الكبرى لاعادتي لأسوأ مما كنت عليه قبل صحوتي، يعمل بتكتيك وتخطيط محكم، ان رأى مني قوة وحماسة تركني أثقل على نفسي وآخذ من الخير واستزيد حتى تنفذ طاقتي وأعود إلى الدعة والكسل، حتى إذا ما فقهت هذه الخدعة واستمريت على ورد معين مناسب لطاقتي أشغلني واهمني بالمقارنات وكيف سبقني من هم أصغر مني سنا وان ما أفعله لم يوصلني بعد إلى ما اسأل الله العلي العظيم ان يبلغني اياه من استعمال في سبيله وفي طلب العلم وسد الثغور، وهكذا!
ولكن انا لست وحدي ومعي ربي سبحانه وتعالى وحين اقول انه معي يملؤني هذا قوة وعزة، وهو الذي اقامني على هذا الطريق وأراد بي الخير انه ربي احسن مثواي ولا يضيعني، تلك الخواطر تملؤني قوة وعزة حتى استعلي على عدوي واطؤه بالاقدام لا اكتفي بالاستمرار على اورادي كمدافع مسالم يحسب انه يعيش وحده، بل لكثرة ما لبس علي من تلبيسه والحيل التي كنت اتعلم ان افطن لها، تنبهت إلى حقيقة وجوده الدائم معي، فأصبحت بفضل الله لا اغفل عنه، واتوقع حركته التالية، وامتلئ فخرا وفرحا بمنة الله علي إذ وفقني لذلك، واجد متعتي في الشعور بهذا التفوق وانا استشعر هذا الدحر والحسرات التي بات عدوي وشانئي ومبغضي والذي يريد بي الهلاك يعيش فيها وزاد الأمر تشويقا حين من الله علي بفكرة ان استمع (ونستغل الفرصة لنؤكد على أن تلك الرحلة لا تستقيم ولا تكتمل بغير استمرار وتعهد لشحن بطارية قلبك بالدروس الايمانية فأنت تؤمن بقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ان الإيمان يزيد وينقص فأنت قلبك ليس مولدا كهربائيا ولا شمسا تتوهج ليس مصدرا للإيمان وإنما هو بطارية تخزن وتستهلك ويعاد شحنها) ف استمعت إلى برنامج الشيخ نبيل العوضي حفظه الله قصة الفاروق والى بعض المحاضرات المماثلة عن قاهر الشياطين عمر بن الخطاب الفاروق ثاني خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وان أرى كيف كانت تربيته لنفسه وكيف كانت قسوته على شياطين الإنس والجن حتى فرقت منه وفرت وان اطبق ما تسنى لي تطبيقه وتعهدت بأن اقهر عدوي حتى يصيبه الياس والاحباط وحتى يتسخط على كونه موكلا بي انا وهذا ليس من باب التعالي المذموم في شيء فالمرء اذا فرح بنصر الله فإنما هو فرح بنعمة وان استنصر بالله واستحضر معيته ونصره له على عدوه واحتقر العدو وازدراه فإنما هي نعم النفسية التي تدخل بها حربا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه من يخرج من المسلمين في الغزو وعند تراءي الجمعان فيظهر قوة المسلمين ويختال على الأعداء فيبث الفرقة والرعب في نفوسهم وقد لاحظت الأثر غير المسبوق لفعل ذلك في متابعتي اليومية لما كنت اجاهد فيه من بنود، فبالرغم من أن هدفي لم يتحقق بعد ولم يفتح الله لي في العلم والعمل الذي ارجو ان ألقاه به، الا انني كنت أتقدم بفضل الله تعالى واكسب ثقة وقوة على عدوي وازيد في الخير واستمر عليه وكان ذلك أسهل علي من اي فترة مضت او تلت في حياتي.
نعم، ان ما فهمته صحيح، فأنا وبعد اربع سنوات من الله علي بشيء مما يغاث به الناس ويعصرون إلا انني اغتررت بذلك ولم أستمر على ما كنت عليه من جهاد...
ابق معي، فالقصة طويلة لكنها نافعة بإذن الله تعالى، وفيها الكثير من العبر والدروس التي لا اريد ان يتعثر احد ليتعلمها فلا حاجة لاحد بذلك ان هو كان من اهل الاتعاظ والاعتبار.
@@aishasobhy7097
جزاكِ الله خيراً أختي عائش ونفع بكِ وتولاكِ برحمته ، كم أسعدني كلامك ووصفتي كل ما كنت أشعر به ومازلت ، وخصوصاً انني في ابتلاء مرض وألم يصاحبني مذ مدة ويعيقني عن العلم قليلاً بالنسبة لما كنت عليه من قبل ولكن لله الحمد والمنة على تصبيره لنا واعانتنا على ما يرضيه ، لامسني قولك بأن الله سبحانه يبتلينا ليقربنا وهذا أعلمه واستحضر كلما تعبت من الألم بأنه حُجة علي ،وانني أيقن حق اليقين أنه سبحانه ما ابتلانا إلا لأنه يحبنا أو تكفير لذنوبنا أو حتى ليعلمنا او يستخرج منا عبودية لم نكن لنحققها إلا بمسحة من ابتلاء ، بارك الله بكِ وأجزل لكِ العطايا وبلغك مرادك وثبت قلبك على الحق ♥️
الإخلاص و الاستعانة بالله تعالى 🥺✨
جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم وزادكم من فضله ونعمه
مقطع رائع جدّا.. ما شاء الله بارك الله بكم
مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل
حافظ دائما على التوبة والاستغفار مهما بلغت من المعاصى والذنوب
الاستعانه بالله والتوكل عليه والاستعانه بالصبر والبركة
فكرة تجديد العهد مع الله عز وجل عند ذكرك لأذكار الصباح و المساء ، معنى عظيم لو نعيشه بإخلاص كما يقول الشيخ بها تشرح الصدور ...
جزاك الله خيراً على هذه اللفتة المؤثّرة.
السّلام عليكم:
- لا فظّ فوك أخونا أحمد ةالسيد.
- من التّوجيهات النّبويّة المباركة للحدّ من الاحباط و اليأس - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنِّي فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل، فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان.
و السّلام على من اتّبع الهدى.
اللهم أرزقني الزوج الصالح والذرية الصالحة 😊
صلوا على النبي ❤️
قال ابن المبارك " انظر ما الذي يلزمك فى الصباح و المساء فلزمه ❤❤❤❤
19:55 يارب نسألك البركة.....
0:00 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حسبنا الله ونعم الوكيل .الله المستعان
ادعيلي احقق حلمي أنا أريد ان أصبح طيار لعل دئائك مستجاب
اللهم صل على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عدد ماذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون
اللهم أعز الإسلام العظيم و المسلمين و أذل الشرك والمشركين اللهم أنصر الإسلام العظيم و المسلمين و هزم الشرك والمشركين
ما قل وكفى خير مما كثر وألهى .
بَل أَنتِ أَعظَمُ حيرَةً مِن فارِسٍ تَحتَ القَتام
لا يَستَطيعُ الاِنتِصار
وَلا يَطيقُ الاِنكِسار
بارك الله فيك على هذه الكلمات النيرات و نسأل الله أن ينفع قائلها و سامعها آمين
أكرمك الله تعالى بجنة الفردوس
لا إله إلا الله
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وأكثر من أمثالك....
ما أحوج الأمة لأمثالك وأسأل الله لنا ولك الإخلاص في القول والعمل
الذي أعجبني في الرجل فصاحته في اللغة العربية
هناك أمر مهم يجب استحضاره أثناء طلب العلم وبه لن يجد الضيق -كما ذكرت- وهو: أن يستحضر في أثناء مسيرته العلمية أنه في عبادة. فما ضاق من استحضر هذه النية الحسنة وعلم أنه يرتقي في منازل العبودية حين جمع بين العلم والعمل .
يارب ارزقنا العمل بما علمنا وجزي أستاذنا أحمد السيد خيراً على ما يقدّم .
بلدة طيبة ورب غفور
استعينوا بالصبر والصلاة
السر في البركة، وهي بالإخلاص والتوكل (إياك نعبد وإياك نستعين)
جزاكم الله خيرا
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
الله يشرح صدرك يا شيخ 🥺اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم أخرجنا من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك
أسأل الله أن يتوب علينا ويغفر لنا
والله يجزاك خير
اهم شى إخوانى بالدراسة الكتابة 😍سمعت المهندس فاضل سليمان يقول ان العلم صيد والكتابة قيد ❤
كلامك عن تأدية الحقوق مهم ويلامس الجرح.
كم كنت احتاج هذا التوجية الحكيم، الذي ذكرني بتقصيري الكبير في جانب العمل
للأسف هذا أنا اليوم اهتم بالتعلم والقراءة لكني للأسف قليلًا ما أطبق..
لدي قوائم كثير بمواد مرئية وسلاسل علمية، وكتب الخ.. وارتبها بشكل منهجي وكل بعد افترة اعود للقوائم واعيد ترتيبها واضافة مواد اخرى وهكذا
ولكني اقصر في اداء الفرائض بإحسان، وأقصر في النوافل، وأقصر في حقّ أهلي.. الفترة القادم سأسعى بعون الله في تصحيح مساري وتحقيق التوازن بين العلم والعمل
﮼هکذاعلموعلمنابهوتجبرناعلیالشکرلکیااخیالعزیز ﮼طیبخلنیاکملشکراکلامک ﮼ابشر ﮼ابشر
هذا المقطع كل ما انضغطت بسبب الوساوس جيت وسمعته
الله يجزيكم الخير
اللهم اغفر لي ماقدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم يه مني
11:00 وصلت لهنا و فقدت الشغف، غير يوم أكمّلها😞🖤.
" قال الذى عنده علم من الكتاب" اللهم علمنا ما نفعت به عبدك آصف بن برخيا
-مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل
-ان لا نبخس بالاعمال التي عليها اجر عظيم مثل الاذكار مع التفكر فيها (تجديدا للفطرة وللتوحيد .)
-محافظة على قدر من العبادات اليومية .
-تب فورا ولا تجعل بينك وبين الذنب حاجزاً لكي تسوّف التوبة والابتعاد عن جلد الذات فربما تكون التوبة ترفع قدرك عند ربك .
-خذ العلم بتروي وهدوء وكن واقعيا في اهدافك .
-السر في البركة وليس بكثرة اجتهادك
مما يزيد البركة هو الاستعانة بالله والاخلاص لله
20\12\2022
بالله عليك يا شيخ أكثر من مثل هذه الفيديوهات ، فجميعنا بحاجة شديدة إليها ♥️
ببساطة توكل على الله و كن واقعي ومرن ولاتحمل نفسك مالا تتطيق
جزاك الله كل خير شيخنا
الأستعانه بلا حول ولا قوة إلا بالله والأستعانة بالصبر والأستعانة بالصلاه ..السر بالبركه ✨
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد ❤
ايه والله فعلا الضغط كبير وحالة التغيير من حياة بلا هدف إلى حياة بهدف سامٍ وراقٍ مثل التقرب إلى الله وهجران الذنوب، يحتاج مجاهدة نفس عظيمة والتبرؤ من حول العبد وقوته واللجوء إلى الله وحوله وقوته أسأله برحمته ومنّه وكرمه الإعانة على الاستقامة وصدق التوكل عليه ويجنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن فهو وليّ ذلك والقادر عليه آمين.
ما شاء الله
سبحان من يفتح على خلقه
كل النقاط في الفيديو جاءت على الجروح..
النقطة المتعلقة بحسن التعامل وأن المشكلة قد تكون من الطالب كذلك جديرة بالاهتمام..
لله أنت شيخنا الحبيب.
بلغت بنا بعض الضغوط مبالغ عظيمة... فجزاك الله خيرا على هذه الكلمة ورضي عنك.
الإستعانه بالصبر والصلاه والحوقله
البركه لا تكون إلا بالإخلاص والتوكل
نسأل الله الثبات وأن ينفع بنا الإسلام والمسلمين
وصية إلى ذوي الهمم في طلب العلم:
الاستعانة ب"لا حول ولا قوة إلا بالله" والصلاة والصبر واعلم أن القضية هي في البركة. وتأتي البركة بالإخلاص واليقين وبذل العلم.
منبع ذلك
توهم الكمال في النفس وعدم تقبل ضعف النفس
عدم التوسط فيكون شعاره إما .... أو ....
الاهتمام الزائد بالنتائج
والأصل الاهتمام بأخذ الأسباب المتاحة
مع إلزام النفس بأقل القليل من عمل اليوم والليلة
يقول عليه الصلاة والسلام: مَن صَلَّ عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّ اللَّهُ عليه عَشْرًا. (صحيح مسلم)
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وإخوانه وحزبه
وصلني إشعار نزول المقطع وأنا تحت ضغط نفسي لا يعلم به إلا الله، لم أشاهده إلا اليوم ويا ليتني شاهده أول ما وصلني الإشعار 💔 جزاك الله خير الجزاء
يا شيخ والله انكم نعمة من الله
الحمد لله الذي من علينا بكم جزاكم الله عنا كل خير
كلامكم في الصميم والله يدخل القلب ويعلي الهمم
كل فيديو اشعر كانه رسالة من الله لي ... الحمدلله رب العالمين
مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل .
في وقته 💔
جزاكم الله خيراً شيخنا ونفعنا الله بعلمك
🔻اذكار الصباح والمساء بغية تجديد العبودية و خيرها القرآن و بهذا تزكى النفس
🔻الذنوب و المعاصي بهذا لزوم الثوبة و الاستغفار و مجاهدة النفس و تجديد التوبة اضافة الى عدم الاستهتار بهم
ما لا يدرك كله لا يترك جله
جزاكم الله خيرا 🌹
قاري مشاكلنا يا شيخ ،جعلك الله هاديا لنا يا شيخنا
الله يحفظك...حتى مماتك تبقى بفضل الله على الهدى والرشاد
*مهما فاتك من العلم فلا يفوتك العمل*
العمل هو السبب الرئيسي في دخول الإنسان الجنة
«تلك الجنة التي أورثتموا بما كنتم تعملون»
ركز في لأعمال اليومية
»أذكار الصباح والمساء
»أذكار الصلاة
»قراءة القرآن
القدر الثابت من العبادة اليومية خالصا لله
ابتعد عن الذنوب والمعاصي
وإن وقعت في ذنب فلا تجعل ذلك عادي اندم واستففر وابدأ من جديد لعل الله يرفعك بهذه التوبة
في كثير من الأحيان حل من لا يقدر وقتك ومتطلباتك هو مزيد من الإحسان إليهم وتحبيبهم في ما تفعل
أحيانا يكون بوضوح الهوية والابتعاد عن البيئة التي لا تناسب هويتك
احرص على ما ينفعك
الاستعانة ب «لا حول ولا قوة إلا بالله »
الصبر
الصلاة
الإثبات للبيئة بأن هذا العلم الذي تتعلمه قد انعكس عليك ببرٍ وصلةٍ وصبر وحلم!
جزاك الله عنّا خير الجزاء يا شيخ أحمد
طيب الله لك دنياك و آخراك يا شيخنا
مهما فاتك العلم فلا يفوتنك العمل🌼
جزاك الله خيرا.... ثمرة العلم هى العمل... فالعلم يطلب من اجل زيادة التقوى والعمل الصالح
سبحان الله وبحمده 🌸🤍
سبحان الله العظيم 🌸🤍
اللهم اغفر لأمي 🌸🤍🤲
بارك الله فيك يا شيخ 🤲🤲🌿
السلام عليكم مني و من اختي دودي 😄👋🏻🌸
💕🌸
مابتعتدت وتخبطت إلا ردّتني هذه الأحاديث برحمة ربّي، فاللهُم ثبّتنا وانفعنا وانفع بنا، وجازِ شيخنا عنّا خيرا ياحيُّ ياقيّوم🤍🤍🤍
انا مشكلتي الوسواس بعالج نفسي بالقرآن والاذكار الله المستعان جزاك الله خيرا يا شيخ
بارك الله بك وجزاك الله خيرا وضعت يدك على الجرح نسأل الله الثبات حتى الممات
مهما فاتك من العلم فلا يفوتنك العمل...الله يفتح عليك يا شيخنا ويثبتك....والله ما احوجنا لمثل هذا
مهما فاتك من العلم فلا يفوتك العمل
جزاك الله خيرا شيخ أحمد
هذا الموضوع في الصميم والله وخاصة موضوع (التشنج) في التعامل مع البيئة.